Saturday, June 7, 2008

اليوم ترقص معه


اليوم ترقص طفلتي بين يديه

تحمل باقة ورد

تضع العطر

تتزين كأميرة قصر

ويتوج فارسها الغالي

ملكا على هذا القلب

قلب من ذهب صُب

تتلو كلمات

يتلو كلمات

والناس تحملق

وانا اتحرق

من لهفة قلبي

ان تشهد عيني

موقفك اليوم

كم كنت اتمنى

ان اقف وادعو

والقلب يرفرف

من حولك انت

واشاهد عمري

يتحول حلما

من اجلك انت

وابارك عمرك

واقوم وادعو

ان تبقي ابدا

ملكة في القصر

ان يحفظ عهده

ويصونك عنده

ويكون رحيما

مع زهرة قلب

والناس تصفق

وعيونك تضحك

واللون الوردي

من خجلك ينضح

في خدود اجمل

من تفاح القصر

ويمد ذراعه

ليراقص خصرك

تتلاشى الدنيا

وعيون الناس

ولا يبقى الا

عينك وعيونه

تتقابل سرا

وتقول كلاما

لا نفقه منه سوى انك مثله

يتلهفك قلبك

ليحط بقلبه

ويمد ذرعه يعتصر الخصر

يتلمس عنقك وحديثه همس

والناس قد رحلت

والخوف تبدد

والحيره وللت

والقلب تيقن

من معنى العشق

اليوم عرفتي ما معنى العشق

فالشوق الجارف

والعشق الحارق

يتلذذ بهما

قلبك وحياتك



طفلتي كم كنت اتمنى ان اكون بجوارك في تلك الذكرى

فاليوم ذكرى زواجك يا اطهر من رأت عيني



بارك الله لكي في عمرك وفي زواجك وعندما اعود من السفر ونلتقي انشاء الله لكي عندي هديه



تحديث
قالت طفلتي ردا على كلماتي

فى العام الماضى اتذكر انى غضبت ..
لا أنكركيف لأبتى يتركنىوحدى والدمعة تسبقنى
ويد غريب تصحبنى
ولشريك حياتى تقدمنى
ومر عام
وهذا العام
فى نفس الوقت من العام
لا زلت بعيد
ولا زلت تتمسك بنفس الوعد
انك قادم من سفرك بالورد
ولكنى اقول
ان السفر قد أخذك منى
وساقضى ماتبقى من عمرى
وانت
انت يا أبتى بعيدا عنى
طفلتك التى لاتكبرمنذ ان تركتها

4 comments:

appy said...

كل ذكرى وهى طيبه يا رب ويفرحك بها وباولادها اكيد هى حسه بيك

Anonymous said...

فى العام الماضى اتذكر

انى غضبت .. لا أنكر

كيف لأبتى يتركنى

وحدى والدمعة تسبقنى

ويد غريب تصحبنى

ولشريك حياتى تقدمنى

ومر عام
وهذا العام
فى نفس الوقت من العام

لا زلت بعيد
ولا زلت تتمسك بنفس الوعد
انك قادم من سفرك بالورد

ولكنى اقول
ان السفر قد أخذك منى
وساقضى ماتبقى من عمرى
وانت
انت
يا أبتى
بعيدا عنى

طفلتك التى لاتكبر
منذ ان تركتها

Sara said...

ربنا يجمعكوا على خير يارب

المـــفـــــــقــــــــوعـــــة مــرارتـهــا said...

يااااااااااااااه
رائعة
شعرت معها بمدي عمق الصداقة بين الأب وأبنته
تلك الصداقة التي تتمناها اي أبنة من أبيها