Monday, April 13, 2009

الى ان القاكي

انا متعب

نعم متعب

فمنذ رحلتي يا عمري لم انسى

ومنذ رحلتي لأميرك وانا ابكي

بكيت لأني احتاجك

بكيت لخوفي ان اخطئ

فلا اجدك تدليني

بكيت لخوفي من ذنبي

ملاكي رأيت في عينيك مغفرتك لذلاتي

دموعك طهرت نجسي

ويدك تشد شعراتي

تعانق وجهي العابس

تداعب شفتي فأتبسم

تساقط عني احباطي

تساقط وجهي الباكي

بلمسة كفك الحاني

لكني يا عمري اعتدت لمساتك

انا قد تبت عن ضعفي

ولكني

ما عدت اطيق فراقك

انا ارجوكي ان تأتي

ولو ليله

والا سأتي لمدينتك

اسافر في جناح الطير

لأصل اليك في الغربه

اطمئن قلبي برؤياكي

ملاكي ضعفي يمنعني من الطيران في السفر

وملكك ارضه بعيده

ملاكي استئذني منه

وعودي الي القاكي

انا اعلم بأني كثيره اطماعي

ولكني اب يدعو

لأبنته

بأن تأتي وتلقاه

لعلي في عامي القادم

اغادر ارض دنياكي

=============


اتمنى عودتك سالمه وانتظرك على شوق من نار بنيتي الصغيره

8 comments:

زهرة الكاميليا said...

مدونة .. إكتشاف

إنتظرنى ..

سأعود

انا مذنب said...

سلمتي لي ابنتي من كل خير

وشكرا لكي على مرورك وردك الطيب

إيناس حليم said...

تعانق وجهي العابس

تداعب شفتي فأتبسم

تساقط عني احباطي

من الرائع ان أب يكون حاسس بكل ده نحية بنته..
والأروع انه ينقلها الاحساس ده بالكلمات الرقيقة دي..

مدونتك مستني اوي مش عارفة ليه

دي أول زيارة لمدونة حضرتك
وأكيد أكيد مش هتكون الأخيرة

تحياتي

walaa said...

ربنا يخليها لك يارب

hamada said...

يفتح باب بيت المدونين ذراعيه لكل الموهبين في :
1/ القصة القصيرة
2/ الشعر بشتى أنواعه
3/ الرواية "رواية سنوية سنقوم بنشرها في الجريدة"
4/ المقال الصحفي
إذا وجدت في نفسك القدرة على المشاركة أرجوا التواصل معي على الميل التالي
arabicsabah@yahoo.com

أرجوا إرسال مواضيعكم لأختيار الأفضل لنشره العدد القادم
http://www.facebook.com/inbox/readmessage.php?t=1069922064069&f=1&e=-12#/group.php?gid=78080770039

Adam said...

الله جميل احساسك اوي

يارب يخليلك بنتك
وتشوفها بخير يارب
عارف نفسي يكون عندي بنت اخاف عليها كده احبها احضنها توحشني اوحشها

تحياتي
اتمني المرور علي مدونتي
الذي يتمني ان يكون في يوم ابنك
ادم

kareem said...

فينك من زمان يا استاذ

ارجوك بص علي مدونتي و حاول تعرفني الطريق الصح

أم بتول said...

جمعك الله و إياها على خير ، أحساس بالأبوه عالى جدا ، نادر أن نجده فى زماننا ، أقارن بين أحساسك فى بعدك عنها غصب عنك و دون إرادتك ، ومن يترك أولاده طواعية وبدون أى أحساس بالذنب تجاههم ، كل هذا كيلا يتحمل المسؤولية ، يهرب منهم ، و عندما يصبحون لا يحتاجون إلية يهرع إليهم و يقول أنتم أولادى !!!!!!!!؟؟
تفتكر من هنا المذنب .... ؟؟؟